أخبار
سجلٌ عائلي

قصتنا

روايةٌ مطوّلة لكيف صار بيتٌ واحدٌ اسماً.

الجدّ الأكبر · نحو ١٩٢٥

تاريخ الاسم

عرف بيتنا باسم ابوخف المزارقة الناهسي بزمنٍ طويل، وعاش أجدادنا حُرّاساً للأرض — يرعون النخيل ويُكرمون الضيف ويتعلّمون رحمات الصحراء الصغيرة. كانت الجزيرة العربية في أواخر القرن التاسع عشر مكاناً للتجارة والقبيلة، للرحلات البطيئة والوعود الصبور. هناك تبدأ قصتنا في ذلك الهدوء.

البيت الأول

في عام ١٩٠٢، في بلاد ناهس القديمة، كان جدنا رحمه الله يصول الارض مابين طلب رزق وما بين بناء جيل كان يبني الاسم و كان رأسُ ماله سُمعته — وقد ثبت أن ذلك هو رأس المال الوحيد الذي احتاجه. وحين بلغ أبناؤه، كان تجّار ثلاث مناطق قد حفروا اسمه في ذاكرتهم.

عبر الأجيال

كان لكلِّ جيلٍ قرنُه الذي يُجيب عنه. حمل أجدادنا العائلة عبر اضطرابات منتصف القرن العشرين؛ وبنى آباؤنا المؤسسات الحديثة التي تحمل اسمنا اليوم؛ وجيلنا يكتب الآن الفصل التالي — أكثر هدوءاً، أكثر اتساعاً، لكنه لا يزال مرتبطاً بالكلمات الخمس التي علّمتنا إياها جدّتنا في حِجرها.

ما يبقى

المباني تتغيّر. الشركات تُباع وتُشترى. المدن تنمو فوق الأزقّة التي مشى فيها جدّنا الأكبر. لكن اسم العائلة هو الإرث الوحيد الذي لا يستطيع أحدٌ أخذه — يمكن فقط أن يُنسى. هذا الموقع موجود حتى لا ننسى.

الأجيال

من الحفائر إلى اصقاع المعمورة— جيل بعد جيل .

١٨٣٤

الجيل الأول

نشأ الأجداد في الحفائر بخيلهم وأنعامهم متنقلين بين ضواحي بلاد ناهس القاعة.

١٩٠٢

الجيل الثاني

يوسّع سعود مفلح آل بوخف التجارة في الأنعام والزراعة في تندحه وبلاد ناهس القاعة.

١٩٤٠

الجيل الثالث

يؤسس الشيخ سعود فهد آل بوخف مزارع في القصيم وتبوك ونواة أول استقرار للعائلة في الرياض.

١٩٩٠

الجيل الرابع

التجارة والصناعة: تأسيس شركات في الرياض، وانتشار الجيل الجديد في خدمة الوطن عبر القطاعات.

التواريخ والوقائع في هذا القسم من رواية العائلة المتوارثة، وهي قيد التوثيق بالمصادر. لديك وثيقة أو تصحيح؟ شاركنا